أكّد مسؤول أميركي لقناة "الجزيرة"، "أنّنا نوفّر دعمًا للسّعوديّة في التخطيط وتبادل المعلومات والتزوّد بالوقود، للتصدّي لهجمات حركة "أنصار الله" (الحوثيّون)"، موضحًا أنّ "السعودية تستخدم قدراتنا للتزوّد بالوقود، بالدّفاع عن أجوائها ودعم القوّات المناوئة للحوثيّين".
وكشف أنّ "نحو 200 من المستشارين الأميركيّين يوفّرون المشورة في مراكز التخطيط السّعوديّة، وهو يساعدون القوّات السّعوديّة في عمليّات الاستهداف بكفاءة وفاعليّة"، مشيرًا إلى أنّ "القوّات الأميركيّة ليست منخرطة في الحرب في اليمن، وليست لنا أهداف خاصة هناك".
وأفاد المسؤول بأنّ "حاملة الطائرات "بوش" غادرت الشرق الأوسط وهي في تايلاند للاستراحة، وستعود إلى المنطقة"، لافتًا إلى أنّ "قوّاتنا أعادت توجيه 130 سفينة منذ منتصف تمّوز الماضي، في إطار الحصار على موانئ إيران". وشدّد على "أنّنا نُحكم الحصار على إيران، الّتي تعاني اقتصاديًّا وتشعر بوطأة ضغوطنا الّتي ستتواصل".



















































